في عصر أحد الأيام، في مكان خالٍ بعيد عن أي بلدة، جاء أقرب أصدقاء يسوع إليه بخطة معقولة. كان آلاف من الناس قد تبعوه إلى هناك، وكان النهار قد كاد ينتهي، ولم يكن مع أحد منهم طعام. فقال أصدقاؤه إن عليه أن يصرف الجمع ويتركهم يذهبون ليشتروا عشاءهم من القرى. فنظر إليهم يسوع وقال لا. قال لهم: «أعطوهم أنتم ليأكلوا».
أكثر الناس يتذكرون هذه القصة بسبب الأرغفة والسمك. لكن أهم ما فيها جملة واحدة، يأخذ فيها يسوع مشكلة أراد أصدقاؤه أنفسهم أن يرموها على غيرهم، ويعيدها إليهم.
هي معجزة يسوع الوحيدة، قبل قيامته، التي ترويها الأناجيل الأربعة كلها. متى ومرقس ولوقا ويوحنا، كل واحد منها يروي القصة على طريقته، وكل واحد منها يتوقف ليروي هذه القصة بالذات. يضعها إنجيل مرقس في الأصحاح السادس. وقبلها مباشرة يكون الاثنا عشر قد رجعوا من أول رحلة لهم وحدهم، ويكون الإنجيل قد روى للتو كيف قُتل يوحنا المعمدان، الواعظ الذي كان يعمّد الجموع في نهر الأردن، في السجن على يد هيرودس، حاكم الجليل. وبعدها مباشرة يرسل يسوع أصدقاءه في قارب عبر البحيرة في الليل، ثم يأتي إليهم ماشيًا على الماء.
تابع القراءة في تطبيق Mercy. بقية هذا التعليم تنتظرك هناك.
