في قرية صغيرة، جلست امرأة اسمها مريم على الأرض عند قدمي يسوع وأصغت إليه وهو يعلّم. في ذلك العالم كان المكان عند قدمي المعلّم للتلميذ، وكان التلاميذ رجالًا. فانزعجت أختها وأرادت أن يرسلها يسوع إلى المطبخ. فقال يسوع لا. ترك مريم في مكانها، وقال إن ما اختارته لن يُنزع منها.
تلك اللحظة الواحدة تُظهر كيف كان يسوع يرى النساء. الشريعة القديمة المكتوبة في كتب موسى عدّت الزوجة من الأشياء التي يملكها الرجل. ورسالة كُتبت في ما بعد، باسم بولس، أمرت الزوجات أن يطعن أزواجهن في كل شيء. أما يسوع فعامل النساء تلميذات له، وصديقات، ومعينات، وأول شاهدات. وعلّم أننا حين نكون متحدين بالآب، لا يتسلط زوج على زوجة أبدًا.
فمن أين جاءت الصورة القديمة، وكيف وضعها يسوع جانبًا؟
تابع القراءة في تطبيق Mercy. بقية هذا التعليم تنتظرك هناك.
