في أحد الأيام وقف أمام يسوع رجل درس شريعة الله طوال حياته، وسأله سؤالًا بدا بسيطًا. أراد أن يعرف بالضبط أين يقع الخط الفاصل بين الناس الذين يجب عليه أن يرأف بهم والناس الذين يستطيع أن يتجاوزهم. فأجابه يسوع بقصة قصيرة، وبناها بحيث يكون بطلها الرجل الوحيد الذي تعلّم سامعوه منذ طفولتهم أن يكرهوه.
أكثرنا يحمل خطًّا كهذا في رأسه، حتى لو لم نقله بصوت مسموع أبدًا. العائلة أولًا، ثم بلدتنا، ثم الناس الذين يشبهوننا في الشكل والكلام والإيمان. وفي مكان ما بعد ذلك كله أناس نساعدهم إن كان الأمر سهلًا ونتجاوزهم إن لم يكن. لذلك ما زال سؤال ذلك الرجل سؤالًا حيًّا، وما زال جواب يسوع يدهش الناس.
يروي إنجيل لوقا هذه القصة في الأصحاح العاشر. وقبلها مباشرة، كان يسوع قد أرسل سبعين من أتباعه، اثنين اثنين، إلى المدن التي كان مزمعًا أن يأتي إليها، فرجعوا ممتلئين فرحًا. وبعدها مباشرة، ينزل في بيت أختين، مريم ومرثا.
تابع القراءة في تطبيق Mercy. بقية هذا التعليم تنتظرك هناك.
